ترتاد أرواحنا من حوادث الدنيا ما يعتري النفس دوماً فيورث هموماً وأحزاناً , وربما تكدر الخاطر , وشابه شيء من وقفات الانتظار الطويلة لرؤية عواقب الأمور , والتبصر في ثنايا الحدث القائم .كل هذا شيء طبيعي لا يخلو منه أي بشر مهما زكى , بل هذا المصطفى صلى الله عليه وسلم يخرج من الطائف إلى قرن الثعالب هائماً على وجه إثر موقف أهل الطائف ذاك الزمان تجاهه . |